Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X

هل يعاني الطفل من حساسية تجاه حليب أمه؟

حساسية الطفل من حليب الأم

الثلاثاء, يوليو 25th, 2017

الرضاعة الطبيعية هي فرصتكِ الثمينة للتقرّب من مولودكِ الجديد وكسب ثقته. ولكن، ماذا لو بدا طفلكِ منزعجاً وبدأ بالصراخ والبكاء أثناء جلسات الرضاعة؟ هل يُعقل أن تكون الحساسية تجاه حليب ثدييك هي السبب؟

أسئلتك وتساؤلاتكِ في محلّها، لكن اطمأني. انزعاج وليدكِ وبكاؤه لا يعنيان بالضرورة أنه يُعاني الحساسية تجاه حليب ثدييك، إنما يُشيران إلى احتمال عدم قدرة جسمه على تقبّل أحد أصناف الطعام أو الشراب التي تستهلكينها وتنقل منكِ إليه عبر الرضاعة.

نعم، هذا صحيح. يُمكن لغذاء الأم أن ينعكس على طفلها. وبحسب جمعية لا لتيتشه الدولية المولجة توفير الدعم والإرشاد للأمهات المرضعات، فإنّ أكثر ما يؤثّر في الطفل من غذاء أمه هو بروتين الحليب البقري الذي تتناوله باستمرار.

وإن كنت تشعرين بأنّ هذه هي حال طفلكِ اليوم، ننصحكِ بأن تُراقبي نظامكِ الغذائي اليومي عن كثب وتنتبهي جيداً إلى الأعراض التي تظهر على طفلكِ أثناء رضاعته وما بعدها وعلى امتداد ساعات النهار. ولعلّ التغير في لون براز طفلكِ المعتاد أحد أهم هذه الأعراض. تُضاف إليه الانزعاج والمغص الحاد والطفح الجلدي أو الإكزيما والإسهال الحاد والتقيؤ و/أو الصعوبة في التنفس.

وحين تتأكدين من وجود أحد هذه الأعراض في طفلك، بادري إلى استشارة طبيبه الذي سيطلب منكِ الامتناع عن تناول المصادر الغذائية المصنّعة من الحليب البقري أو تلكالتي تحتوي على مصل اللبن والكازين بما فيها اللبن والجبنة والآيس كريم والصلصات. وحين يستعيد طفلكِ عافيته بعد ثلاثة أسابيع، سيسألكِ الطبيب إعادة المنتجات اللبنية تدريجياً إلى غذائك اليومي. وإن فعلتِ ولم تلحظي على طفلكِ أي بوادر تحسّن، فسيكون عليكِ التواصل مع الطبيب من جديد بحثاً على حلول أخرى لمشكلة صغيرك. ولعلّ أحد أبرز هذه الحلول، اللجوء إلى أنواع حليب الأطفال المتحللة جزئياً أو كليّاً، أي الأنواع التي يُوصي بها عدد كبير من المنظمات والجمعيات العالمية الموثوقة مثال "هيئة الغذاء والدواء الأميركية" و"الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو وعلم المناعة"، وتحتوي على سلاسل بروتينيّة طويلة لكن متكسّرة إلى جانب مكوّنات أخرى تُقوّي مناعة طفلكِ وتُخفّف عنه أعراض الحساسية.

والجدير ذكره أنّ "حساسية حليب الثدي"، إن جاز وصفها بالحساسية، لا تدوم طويلاً في الأطفال الرضع وسرعان ما تختفي مع اكتمال نمو الأجهزة الهضمية لهؤلاء واتساع قدرتها على تقبّل أنواع مختلفة من الطعام.

للمزيد: بروتين حليب الأم كتلة فوائد!

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة