Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X

نصائح قيّمة لكل أم عاملة ومرضعة!

أمّ مرضعة وعاملة؟ إليكِ هذه النصائح

الثلاثاء, August 15th, 2017

هنيئاً لكِ على قراركِ برضاعة طفلكِ رضاعةً طبيعية! إذ بخياركِ البسيط هذا ستمنحينه أفضل انطلاقة ممكنة في هذه الحياة، مع ما يُمكن أن يُوفّر له حليبكِ من حماية ضد الأمراض والالتهابات.

وكما أنّ العديد من النساء يعملن بتوصيات منظمة الصحة العالمية برضاعة أطفالهنّ لمدة ستة أشهر على الأقل، فيبدأن مهمّتهنّ المميّزة منذ الأيام الأولى بعد الولادة ويستكملنها حتى بعد عودتهنّ إلى العمل، كذلك أنتِ.

كيف ذلك؟ تابعي معنا التفاصيل في هذا المقال..

  • قبل أن تُقرّري العودة إلى العمل، تحدّثي إلى رب عملكِ أو المسؤول عن الموارد البشرية عن السياسة التي تعتمدها الشركة في شأن الرضاعة الطبيعية وعن حاجتكِ لاستكمال هذه التجربة.
  • أُطلبي من مديركِ أو المسؤول عنكِ غرفةً نظيفةً وخاصة تلجئين إليها كلّما احتجتِ ضخّ الحليب من ثدييك.
  • اتفقي مع مديركِ على أوقات استراحة تقتطعينها من دوامكِ اليومي لغاية ضخّ الحليب من ثدييك ومنع تراكمه إلى حدّ يؤثر في إنتاجه والرضاعة (بمعدل 20 دقيقة كل 3 إلى 4 ساعات).
  • راجعي مع مديركِ فوائد الرضاعة الطبيعية وانعكاساتها على عملكِ ووضعكِ في الشركة (عطل أقل، غيابات أقل، إلخ).
  • إحرصي على توقيت عودتكِ إلى العمل منتصف الأسبوع حتى يتسنّى لكِ ولطفلكِ الوقت الكافي للتأقلم مع الوضع الجديد.
  • اشتري مضخةً لشفط الحليب، وكوني أكيدة أنها ستكون وسيلتكِ الأولى لتُحافظي على إنتاج ثدييكِ من الحليب وتشعري بارتباطكِ بطفلكِ وأنتِ بعيدة عنه.
  • احفظي الحليب في قوارير معقّمة وضعيها في البراد على درجة حرارة مناسبة تُحافظ على سلامتها إلى حين استعمالها.
  • إحرصي على رضاعة طفلكِ قبيل مغادرتكِ المنزل وفور عودتكِ إليه، في مسعىً لزيادة عدد جلسات الرضاعة من الثدي والتخفيف من كمية الحليب التي ينبغي عليكِ ضخها.
  • جرّبي زيادة جلسات الرضاعة خلال الفترة المسائية التي تشهد ارتفاعاً في مستويات البرولاكتين، وبالتالي ارتفاعاً في إنتاجكِ من الحليب. وإن بدت المسألة مرهقة بالنسبة إليكِ، إحرصي على زيادة ساعات نومك تعويضاً عن أي نقص في الطاقة.
  • إحرصي على رضاعة طفلكِ تحت الطلب خلال عطلة نهاية الأسبوع، لاسيما إن لاحظتِ عدم انتظام في إنتاج ثدييك من الحليب خلال الأسبوع.

وفيما تبذلين جهدكِ للعناية بصغيركِ ورضاعته وإتمام مهامكِ خارج المنزل وداخله، ننصحكِ بألا تُهملي العناية بنفسكِ حتى تقوي على الاستمرار وتكوني دائماً سعيدة.

للمزيد: طرق ذكيّة لخسارة الوزن أثناء الرضاعة

 

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة