Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X

الخوف عند الاطفال: اسبابه وانواعه وكيفية التعامل معه

كيف تتعاملين مع طفلكِ شديد الخوف؟

الأربعاء, مايو 31st, 2017

 

لا بدّ لطفلكِ كأي طفلٍ آخر أن يختبر مشاعر القلق والخوف بين الحين والآخر. فالتجارب والتحديات الجديدة التي يعيشها في ظل استكشافه اليومي للعالم المحيط به، تجعل من الخوف جزءاً لا يتجزأ من عملية نموّه.

وبالنسبة إلى طفلكِ بين العام والثلاثة أعوام، فقد تتأتى مخاوفه إما عن قدرة مخيّلته على نسج سيناريوهات مخيفة لا يزال دماغه عاجزاً عن تحليلها وتمييزها عن الواقع، أو عن قدرته على استشعار مخاوف الآخرين (لاسيما أنتِ وأبيه) والتأثر بها، أو عن خوضه تجارب مخيفة خاصة به وتأثره بها، أو عن طريقة تفكيره الأنانية والمحدودة التي تدفعه إلى نسب الأحداث والمواقف إلى شخصه.

ولأنّ المخاوف في مرحلة الطفولة كثيرة ولأنّ التخلص منها مهمة شاقة أحياناً، ارتأى موقعنا أن يمدّ لكِ يد المساعدة ويقدّم لكِ في ما يلي لائحة بأبرز مخاوف الأطفال بين العامين الأول والثالث وكيفية التعامل معها:

الخوف من الظلمة: يخاف معظم الأطفال من الظلمة. وبنبع هذا الخوف عادةً من خشيتهم من المجهول. ولكي تساعدي طفلكِ على محاربة هذا الخوف، علّميه كيف يُضيء الأنوار في المنزل، وخصّصي لغرفته مصباحاً تشعلينه له كل مساء.

الخوف من الوحوش: لا تحاولي إقناع طفلكِ بألا وجود للوحوش إلا في مخيّلته، فهو لن يقتنع بكلامك. بدلاً من ذلك، أظهري له بأنكِ تأخذين مخاوفه على محمل الجد، وقومي مساء كل يوم بتفقّد خزانته وتحت سريره وخلف باب غرفته وأي مكان يمكن أن يختبئ فيه الوحوش، حتى يطمئن قلبه ويخلد إلى النوم. هذا ويمكنكِ أن تتحايلي على طفلكِ وترشّي غرفته بالقليل من الماء وتقولي له بأنّ الرذاذ العجيب سيمنع الوحوش من دخول غرفته والدنو منه!

الخوف من الطقس: قد يخاف طفلكِ من الرعد والبرق والهواء ويُطالب بكِ أو بوالده لحمايته. وفي هذه الحالة، سيكون من الأفضل أن تعلّميه عن حالات الطقس وتحاولي إخراجه من المنزل عند تغيّر المناخ عن المشمس، وذلك حتى يشعر بالهواء والمطر يلامسان بشرته ويدرك بأنهما غير خطيرين.

الخوف من الكوابيس: يمكن للأحلام المزعجة والكوابيس أن تُقلق طفلكِ وتهزّ مضجعه وتُخيفه من فكرة النوم، هو الذي لا يزال غير قادر على التمييز بين الواقع والخيال. وفي مثل هذه الحالة، سيكون عليكِ أن تضعي طفلكِ في سريره وتغطّيه ببطانيته المفضلة أو تضعي دميته إلى جانبه، وتُطمئنيه بأنكِ ستكونين دائماً إلى جانبه وأنّ مكروهاً لن يصيبه.

الخوف من الغرباء: من المحتمل أن يخاف طفلكِ من الغرباء وهذا أمر جيد. ولكن، متى عبّر صغيركِ عن خوفه من أقارب أو أصدقاء لا يراهم بصورة منتظمة، فسيكون عليكِ أن تمنحيه بعض الوقت وتبادري إلى التصرف بألفة ومحبة مع هؤلاء حتى يقتدي بك. وإن كان صغيركِ خجولاً، نبّهي الأقارب بالأمر وضعيهم في أجواء ألعاب طفلك المفضلة حتى يتواصلوا معه.

الخوف من الانفصال عن الأهل: من المحتمل أن يخاف طفلكِ ويبدأ بالبكاء عند مغادرتكِ المنزل، فهو يظنّ بأنكِ لن تعودي وهذا أمر طبيعي. وللتعامل مع ردة فعل طفلكِ هذه، ما عليكِ سوى أن تودّعيه بطريقة لطيفة وتؤكدي له بأنكِ ستعودين إليه سريعاً، ولا تحاولي أبداً التسلل من دون معرفته.

الخوف من الأقنعة والملابس التنكرية: من المحتمل أن يخشى طفلكِ الأقنعة والملابس التنكرية، كونه لا يقوى بعد على التمييز بأنها ألعاب وتسلية، وكونه يجهل أنّ وراء الوجوه الغريبة والمخيفة وجوه صديقة. ومن هذا المنطلق، ننصحكِ بألا تجبري طفلكِ على التقرب أو التواصل مع أشخاص متنكرين أو يخاف منهم. وإن أمكنكِ، أطلبي من الأشخاص المتنكرين خلع أقنعتهم أمام صغيركِ ليعرف بأنهم لا يشكّلون أي خطر عليه.

الخوف من الحمامات: بعض الأطفال يخشى على نفسه من كرسي الحمام وصوت السيفون والمياه التي تجرف البراز حتى يختفي. وإن كانت هذه حال طفلكِ، حاولي أن تفسّري له كيفية عمل المرحاض وكيفية استعماله بطريقة آمنة. إن أردتِ، إئته بغطاء أمان تضعينه على أعلى دورة المياه لمنعه من السقوط.

الخوف من الأطباء وأطباء الأسنان: يمكن لطفلكِ كأكثرية الأطفال أن يخاف من الطبيب كونه يربط بينه وبين الألم الذي يشعر به كلما تلقى حقنة دواء أو لقاح. ولكي تساعديه على تجاوز هذا الخوف، حضّريه نفسياً فبل حلول موعد الزيارة الطبية وكافئيه كلما تعاون مع الطبيب وخفّف من تذمّره وبكائه.

والأهم من كل ذلك، لا تستهزئي أبداً بمخاوف طفلكِ ولا تتجاهليها أو تعاقبيه عليها. إنما كوني إلى جانبه في كل لحظة حتى يشعر بالاطمئنان والراحة، وحاولي قدر الإمكان أن تضبطي أعصابك ومخاوفك حتى لا يتأثر بها، شارحةً له الفرق بين الواقع والخيال ومستعينةً بالقصص والكتب التي تروي عن أطفال من عمره وفي مثل حالته.

للمزيد: التكنولوجيا في مرحلة الطفولة المبكرة

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة