Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
 

Share this المقالات
X

أخيرًا أنا (تقريبًا) بدأت أفهم لغة طفلي!

(0 reviews)

ابني بيتكلم بجد! ماكنتش فاكرة إنهم مهما كانوا صغيري إنهم هيكونوا قادرين إنهم يخلوا نفسهم مفهومين. وزي الناس بتوع كمال الأجسام، قلت لأصحابي: "إن الأطفال في الحقيقة مش بيبقوا مثيرين للاهتمام لحد ما يبقوا قادرين يمشوا ويتكلموا" بس في الحقيقة، إن انا وابني عندنا حاجات كتيرة أوي عشان نقولها لبعض.

الأربعاء, كانون الثاني/ يناير 29th, 2020

الضحك ، العياط ، النأنأة ...لما طفلي بيكلمني فانا تقريبا بابقى فاهمة كل حاجة هو بيقولها ! الموضوع ده أخد مني كام زعطة كده (إني أدي أطفالي الببرونة وانا فاكرة إنهم  جعانين، أخليهم يضحكوا، أخليهم متشوقين جدا قبل ما أحطهم في السرير على طول، إني أبطل زعيق والضغط علي نفسي حتي لحد ما أقول "أي من الوجع"...) قبل ما أفهم إن طفلي بيتفاعل معايا وبيتواصل معايا دايمًا. كان اكتشاف بالنسبالي  وكان كبير ليهم على قد كان كبير ليا! وبكده قدرت أفك الشفرة بتاعة الكلام اللي طفلي كان بيحاول يقولهولي!

البيبي بيعيط . هو كده تعبان؟

في بداية الكلام، أنا ماكنتش عارفة إزاي ممكن أفرق بين الصرخات المختلفة بتاعة طفلي، بس دلوقتي بقيت باقدر أعرف إمتى بيكون تعبان، جعان، أو متوتر باليل. لدرجة إن أنا بقيت أعرف إزاي أهَدّيهم. إني أقولهم كل حاجة عن يومي ، وعن شغلي ، وعن مستقبل ابني الجميل، أو عن آخر ماتش كورة.

عشان أهدي طفلي، باستخدم دايمًا الطرق بتاعتي زي إن أنا أخده للفسحة في عربية الأطفال أو أشيله بين دراعي. والطرق دي بتنفع في كل مرة!

بما إني زوج مثالي، فأنا بصر دايمًا على إني أشارك مراتي في الحاجات اللي بتعملها. مين بيصحى في نص الليل بعد حلم مزعج؟ الأب! على الرغم من إني لازم أعترف إني مش بسمع طفلي وهو بيعيط في الأول.

طفلي و نكتى الفظيعة

أول أوقاتي الجميلة اللي شاركتها مع طفلي كانت الابتسامات. ابتسامة رد الفعل، ابتسامة الود، ابتسامة ملو الخدود ، وبعدين لما بقى عنده حوالي أربع شهور، القهقهات (الكركعة)!

عندي طرق كتيرة عشان أخليه يضحك: بشد وشي عشان أعمل وشوش مضحكة، بابوسهم في كل حتة في جسمهم وأعمل كإني هاكلهم وأغنيلهم بطريقة غبية تافهة مع هز إيدي في كل ناحية. ده غير إني  باعمل عروض للعرايس ، دي الدبدوبة الصغيرة، و لعبة الاستغماية من ورا الملاية ، وأكررها بتاع خمس مرات على الأقل ... و أحيانًا بعملها أكتر من كده لو كانت بتخليهم يضحكوا. وعادة بيقولو كفاية قبلي .

أنا وطفلي بنفهم بعضنا كويس!

أنا بدأت أتكلم مع أطفالي من وهم لسه في بطني، والنهارده أنا بكمل ده.لما بالعب شخشيخة الأطفال فأنا بتكلم عن خشخيشة الأطفال، لما يخليه يلبس شراباته فأنا بتكلم عن الشرابات. وده لإن صوتي بيحفز طفلي وعشان كده أنا بتكلم معاه طول الوقت. عشان يفهمني زي مانا فاهماه.

أنا دلوقتي بقيت عارفة كل المراحل المختلفة بتاعة اللغة زي الزقزقة والتقليد اللي بيضحك لحد الكلمات الأولي و الجمل. مش هانسي أبدا المرة الأولى اللي قالوا فيها "بابا "، عينيا دمعت

بعدين جت  مرحلة  الـ "لأه " زي كل الأبهات فإحنا ما فلتناش منها. بس أنا عرّفتهم مين هو الريس،  أو حاولت يعني...

بما إني القدوة وطفلي بيقلدني في كل حاجة، فكان لازم أستغل ده لأقصي درجة عشان أعلمه الجمل اللي تخليني فخور بيه لما يقولها وسط الناس: " يحيا الأرسنال (سواء كنت بتشجعه أو لأ) أو حتي "أنا بسمع وبنسى، أنا بشوف وافتكر، أنا باعمل وبفهم" ( حكمة قالها كونفوشيوس ودايما بتنفع!).

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.‎

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة
تقييمات المقال

0 reviews

بحث

Still haven't found
what you are looking for?

Try our new smart question engine. We'll always have something for you.