Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X
5 حقائق تجهلينها عن حساسية الأطفال

5 حقائق تجهلينها عن حساسية الأطفال

ما لا تعرفينه عن الحساسية عند الأطفال

الاثنين, مايو 29th, 2017

الحساسية في تعريفها، هي الحالة الطبية الناتجة عن رد فعل مناعي إزاء طعام معيّن أو مادة معيّنة ليست مؤذية أو مضرّة بطبيعتها، كحبّات الطلع وفراء الحيوانات الأليفة مثلاً.

وفي الإجمال، يقوم الأطفال بهذا التفاعل المفرط عند تناولهم الحليب والبيض والقمح والصويا وزبدة الفستق، إلى جانب أطعمة اخرى كثيرة. وفي أغلبية الحالات، يرث الأطفال الحساسية عن أهلهم. فإن كنتِ أو زوجكِ تعانيان من الحساسية، ثمة احتمال كبير بأن يعاني طفلكما أعراض الحالة نفسها.

ولأنّ الحساسية حالة تستدعي حذر الأهل ووعيهم، ولأنها حالة شائعة اليوم أكثر مما كانت عليه في السابق، ارتأى موقعنا أن يعرّفكِ أكثر عليها ويستعرض لكِ في ما يلي 5 حقائق ربما تجهلينها عن الحساسية عند الأطفال:

  • تتراوح أعراض الحساسية في الأطفال بين الطفح الجلدي والحكاك عند مستوى الوجه أو الفم أو الجسم، والإسهال والتقيؤ والإكزيما والحمّى وتورّم الفم أو الحلق أو الشفتين أو الوجه. وفي بعض الحالات، قد يؤدي تناول الطفل لبعض أصناف الطعام إلى إصابته بالإعوار أو فرط الحساسية الحاد الذي يواجه خلاله الطفل صعوبات في التنفس وهبوط في ضغط الدم، إلخ.
  • لوقاية الطفل من الحساسية الغذائية، على الأم أن تتجنّب الفستق وزبدة الفستق وسواهما من المأكولات المستأرجة طوال فترة الحمل والرضاعة، وتحرص على تغذية صغيرها من حليب ثدييها حتى الشهر السادس أو الثاني عشر إن أمكن، مع ما يستتبع ذلك من عدم تعريفه على القمح (قبل الشهر التاسع) والحليب البقري (قبل السنة) والبيض (قبل السنتين).
  • تزيد احتمالات الإصابة بالربو أو حالات مرضية أخرى ذات صلة في أوساط الأطفال الذين يعانون من أحد أنواع الحساسية الغذائية، مقارنةً مع أقرانهم من الأطفال الأصحاء.
  • لا علاج ناجع للحساسية سوى تفادي الأطعمة والمواد المسببة لهذه الحالة والكشف المبكر عنها والسعي للتخفيف من نوباتها بالأدوية ونمط العيش السليم. إشارة إلى أنّ بعض أنواع الحساسية كالحساسية الغذائية إزاء المحاريات والحليب والبيض والصويا مثلاً، لا يستمر مدى الحياة ولا بدّ أن يزول عن الطفل قبل وصوله إلى مرحلة البلوغ.
  • بالنسبة إلى أكثرية أنواع الأطعمة المثيرة للحساسية، فهي تصيب الأطفال بالتحسّس في غضون الدقائق القليلة التي تلي تناولها. وبالنسبة إلى الأنواع المتبقية، فقد تستغرق ساعتين أو 4 ساعات قبل أن تتفجّر.

 

وفي الختام، لا بدّ من التنويه إلى أنّ الحساسية في الأطفال قلّما تهدد حياتهم وصحتهم. فمع التشخيص الملائم والتدابير الاحترازية والعلاج، سيكون طفلكِ بخير وسيتعايش مع حالته ويحيا حياةً طبيعيةً وصحيّة سعيدة! 

للمزيد: الحساسية عند الرضع: كيفية الكشف عنها والوقاية منها

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة