Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X

10 نصائح للتعامل مع أكثر الاضطرابات الهضميّة شيوعاً لدى الرضع

كيف تُخفّفي عن صغيركِ المصاب باضطراب هضميّ؟

الخميس, يوليو 27th, 2017

هل يُعاني طفلكِ من مشاكل في جهازه الهضمي يُترجمها بين الحين والآخر بنوبات بكاءٍ مرّة وانزعاج وتقيؤ وتغيّر في حركة الأمعاء وتركيبة البراز؟

أنتِ إذن في الموقع المناسب، إذ قد اخترنا لكِ في هذا المقال مجموعة من النصائح البسيطة لكن الفعالة في التعامل مع أكثر الاضطرابات الهضميّة شيوعاً لدى الرضع والتخفيف من حدّة انزعاجاتهم جراءها:

  • إمنحي طفلكِ وقتاً إضافياً للاستلقاء على بطنه أو اسنديه إلى ساعدكِ بحيث يكون وجهه باتجاه الأسفل. فالضغط قليلاً على بطن صغيركِ سيُساعده في التخلّص من الغازات العالقة في أمعائه.
  • مدّدي طفلكِ على ظهره وحاولي فرك بطنه بخفّة وبحركاتٍ دائرية. فهذه الطريقة في التدليك فعّالة جداً في التخفيف من حدّة المغص وتهدئة الطفل بعد يومٍ طويل.
  • تحقّقي من وضعيّة طفلكِ أثناء الرضاعة وإحرصي على أن يكون رأسه مرفوعاً إلى حدٍّ ما فيما يمتصّ الحليب من ثدييك.
  • بادري إلى رضاعة طفلكِ قبل أن يضطرب ويتوتر، تلافياً لأي هواء يمكن أن يدخل معدته أثناء محاولته الرضاعة السريعة.
  • قومي بتجشئة طفلكِ خلال الرضاعة وبعدها. ولهذه الخطوة وضعيات مختلفة يُمكن أن تُجرّبيها، كأن تُمددي طفلكِ على حضنكِ رافعةً رأسه قليلاً نحو الأعلى، أو تحمليه بطريقةٍ مستقيمة فوق كتفكِ، أو تُجلسيه بطريقةٍ مستقيمةٍ أيضاً في حضنكِ فيما تضعين يدكِ تحت ذقنه.
  • إحرصي على ألا يكون حفاض طفلكِ مشدوداً ويضغط على أمعائه في أيّ وقت.
  • إحرصي على رضاعة طفلكِ بوتيرةٍ متقاربة وبكمياتٍ قليلة تكون سهلة الهضم على صغيرك.
  • انتبهي جيداً إلى الأطعمة التي تتناولينها أثناء فترة الرضاعة. فبعض أصنافها قد يُزعج صغيركِ ويتسبب له باضطرابات في جهازه الهضمي، والأفضل عندئذٍ تلافيها.
  • حرّكي ساقي طفلكِ بحركاتٍ دائرية لكأنه يركب الدراجة. فهذاالتمرين يُحفّز حركة أمعائه ويُساعده في التخلّص من الغازات العالقة فيها.
  • إن تشكّين بأنّ الإمساك هو السبب وراء إنزعاج صغيرك، حاولي تدعيم غذائه بالإجاص والخوخ والبازلاء التي من شأنها أن تُحرّك أمعاءه على عكس الموز والتفاح والأرز والجزر.

المشاكل الهضمية جزءٌ لا يتجزأ من مسيرة نمو طفلكِ، فلا تخشيها، بل تسلّحي بالصبر والحكمة والهدوء وكل ما يلزم لمواجهتها والتخفيف من وطأتها على حياة صغيركِ وحياتك، ولا تترددي بالاتصال بالطبيب متى شعرتِ بضرورة ملحّة لذلك.

للمزيد: نصائح مفيدة لفطام الطفل المعرّض للحساسية

 

 

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة