Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X
نصائح ذهبية لعلاج التقيّؤ عند الاطفال

نصائح ذهبية لعلاج التقيّؤ عند الاطفال

كيف تشفين طفلكِ من التقيؤ؟

الثلاثاء, August 15th, 2017

ليس التقيّؤ أو الاستفراغ مرضاً أو اضطراباً صحياً يُمكن معالجته، بل هو عارضٌ ناتجٌ عن إصابة الطفل بالتهابٍ فيروسي أو حمى أو إسهال أو التهاب في الأذن أو التهاب في القصبة الهوائية أو التهاب في المسالك البولية، ويُمكن التحكّم فيه بالعلاجات المنزلية الطبيعية إلى حين شفاء الطفل من المرض أو الحالة التي سبّبت له الاستفراغ.

دعينا نتعرّف معاً في ما يلي على العلاجات العمليّة التي يُنصح بها عادةً للأطفال الذين يُعانون من نوبات تقيّؤ متكررة:

  • توقّفي عن تقديم الطعام لطفلكِ وهو في هذه الحالة، ولا تُجبريه على الأكل إن لم يرغب بذلك. فالمأكل والمشرب يزيدان من حدّة التهاب جدران معدته ويُفاقمان شعوره بالغثيان.
  • قدّمي لطفلكِ محلول الإمهاء الفموي ORS الذي يحتوي على المزيج المناسب من الملح والسكر والبوتاسيوم وسواها من العناصر الغذائية، تعويضاً عن السوائل التي يخسرها جسمه جراء الاستفراغ، واستبعاداً للجفاف ومضاعفاته.
  • استمرّي في عدم تقديم الطعام الصلب لطفلكِ خلال الـ12 ساعة التي تلي توقّفه عن الاستفراغ، مستعيضةً عنه بالسوائل الرائقة أو الكاملة لمدّه بالنشاط.
  • جنّبي طفلكِ عصائر الفاكهة والمشروبات الغازية التي تحتوي على كمياتٍ كبيرة من السكر حتى لا تُزعج معدته.
  • دعي طفلكِ يمتصّ الماء من مكعبات الثلج أو من قطعة قماش نظيفة ومبللة بالماء البارد.
  • قدّمي لطفلكِ كمية قليلة من مغلي البابونج أو النعناع الفلفي بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم كحد أقصى. فالمعروف عن هذه الأنواع من السوائل الدافئة قدرتها في التخفيف من اضطرابات المعدة والأمعاء.
  • جنّبي طفلكِ كل ما يُمكن أن يزيد من غثيانه وتقيؤه سوءاً، كالعطور وروائح الطبخ والرطوبة والحرارة الزائدة.
  • شجّعي طفلكِ على النوم حتى تخفّ رغبته بالاستفراغ ولا تُحاولي إيقاظه من أجل إطعامه.
  • ألبسي طفلكِ ملابس مريحة وفضفاضة لا تحبس الرطوبة في جسمه، مع الحرص على تبديلها بعد كل نوبة استفراغ.
  • مع استمرار حالة طفلكِ بالتحسّن، قدّمي له كميات صغيرة من الأطعمة غير المنكّهة، مثال البطاطس المسلوقة والموز والخبز المحمص والأرز.
  • بعد مرور 24 ساعة على توقف الاستفراغ، أعيدي طفلكِ تدريجياً إلى نظام غذائه الطبيعي.

إشارة إلى أنّ العلاجات أعلاه قادرة على التحكم إلى حدٍّ معين بأعراض الاستفراغ. وإن لم يُبد طفلكِ أي تحسّن جراءها، فسيكون عليكِ أن تأخذيه في زيارة سريعة إلى الطبيب ليكشف عليه ويتأكد من السبب الدقيق لحالته ويصف له طرقاً علاجيّة بديلة. 

للمزيد: متى يصف الطبيب المضادات الحيوية لطفلكِ المريض؟

 

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة