Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X
متى يصف الطبيب المضادات الحيوية لطفلكِ المريض؟

متى يصف الطبيب المضادات الحيوية لطفلكِ المريض؟

متى يحتاج الأطفال للمضادات الحيوية؟

الجمعة, August 4th, 2017

المضاد الحيوي في تعريفه، دواء مركّب من مضادات للأحياء الدقيقة قادرة على قتل أو إثباط نموّ الجراثيم المسببة لأمراض وحالات صحيّة مختلفة.

وبناءً على هذا التعريف المختصر والدقيق، يُمكن القول بأنّ المضاد الحيوي قد يُسهم إلى حدّ كبير في علاج الأطفال الذي يُعانون من أمراض مختلفة، على شاكلة النزلة الصدريّة، والتهابات الكلى، والتهابات المسالك البوليّة، وبعض الالتهابات الجلديّة، شرط أن تكون الجراثيم أو البكتيريا هي المسؤولة عن هذه الأمراض أو الحالات الصحيّة.

ولكنّ العلاج بالمضاد الحيويّ لا يمرّ أبداً مرور الكرام ويُمكن أن تتأتى عنه تأثيرات جانبيّة قصيرة الأمد (كالإسهال والطفح الجلديّ والحساسية وقلّة الشهية وألم البطن والعياء والانتفاخ وعسر الهضم) وتأثيرات أخرى طويلة الأمد (كمقاومة المضادات الحيوية واختلال توازن البكتيريا الجيدة في الجسم).

من هنا، ضرورة وعي الأهل على مفهوم المضاد الحيوي وشروط وصفه للأطفال تلافياً لاستخدامه في غير محلّه، كما في حالة الأمراض والالتهابات الفيروسية.

نعم، هذا صحيح، يُمكن لاستخدام المضاد الحيوي أحياناً أن يكون في غير محلّه ويكلّف صحة الأطفال التهابات ومضاعفات "في غير محلّها".

فمتى يكون المضاد الحيوي في محلّه ومتى يكون في غير محلّه؟ إليكِ في ما يلي إضاءة سريعة على أكثر الأعراض الصحية شيوعاً في أوساط الأطفال وما إذا كان المضاد الحيوي ضروري لعلاجها أو الشفاء منها:

- نزلات البرد: لا تحتاج نزلات البرد إلى علاجٍ بأدوية الالتهابات، حتى ولو ترافقت بارتفاع في درجة حرارة الجسم وإفرازات مخاطيّة صفراء أو خضراء اللون على حد سواء (كما في الحالات الناتجة عن عدوى فيروسية). من المفترض بأعراض نزلة البرد أن تستمرّ في الطفل لنحو عشرة أيام. أما إن كانت مصاحبة بالتهاب في الجيوب الأنفية، فسيكون على الطبيب أن يفحص الطفل ويعرف أكثر عن أعراضه ليُقرر ما إذا كان المضاد الحيوي ملائماً وفعالاً لحالته.

- التهابات الحلق: في الإجمال، لا يتطلّب علاج التهابات الحلق اللجوء إلى أدوية الالتهابات، ما لم تكن ناجمة عن البكتريا العقديّة. وفي هذه الحالة، سيكون من الضروري إخضاع الطفل لمسحة سريعة للحلق والتأكد مما ينبغي القيام به لعلاجه.

- السعال أو الكحة: بما أنّ السّعال حالة مرضيّة فيروسية، فإنّ علاجه قلّما يحتاج إلى أدوية التهابات، على عكس السعال الناتج عن الإصابة بالتهاب الرئة البكتيري.

- التهابات الأذن: جرت العادة بوصف المضاد الحيوي لشفاء التهابات الأذن. ولكنّ هذه العادة بدأت تفقد مشجّعيها الذي تحوّلوا إلى مقاربة التريّث والانتظار قبل اللجوء إلى أي مضاد حيوي من أي نوع، ما لم يكن الطفل مريضاً جداً ومتألماً.

من المهم أن تعرفي سيّدتي أنّ الأدوية العادية ومثبطات الحرارة والألم والاحتقان والسعال من غير المضادات الحيوية، مفيدة جداً لعلاج أكثرية الأعراض الصحية التي تُصيب الصغار في مختلف مراحل طفولتهم. ولا داعي أبداً لاستبدالها ما لم يرَ الطبيب حاجة ملحّة لذلك.

والجدير ذكره أنه متى وصف الطبيب لطفلكِ مضاداً حيوياً، إحرصي على أن تستخدميه بالطريقة الصحيحة وبحسب التعليمات والإرشادات المتعلّقة بالجرعات وتوقيتها. وإحرصي كذلك على التخلّص من الجرعات المتبقية منه فور انتهاء العلاج المحدد، تلافياً لاستخدامه في أوقاتٍ لاحقة.

وكما أشرنا سابقاً، يُمكن للمضاد الحيوي أن يكون خشبة الخلاص للعديد من الأطفال في حالات مرضيّة معيّنة، ولكنه قد يكون عكس ذلك تماماً في حالات مرضيّة أخرى. ولهذا، ينصحكِ موقعنا في أن تكوني حذرة عند إعطاء صغيركِ هذا النوع من العلاجات. والأمثل لو بإمكانكِ اتخاذ تدابير وقائية تُخفف من احتمالات إصابة طفلكِ بالالتهابات والأمراض، على غرار الالتزام بجدول لقاحاته الدورية، وتعليمه أصول النظافة الشخصية، وإغناء نظام غذائه اليومي بمختلف العناصر الغذائية الضرورية لتقوية مناعته الهشة، وتجنيبه التواجد في حضرة أشخاص مرضى ومدخّنين.

للمزيد: كيف تُقوّين مناعة طفلكِ بعد علاجٍ بالمضادات الحيوية؟

 

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة