Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X

ماذا بعد فحص الحمل؟

ما الخطوات التالية لاختبار حملٍ منزليّ إيجابي؟

الأربعاء, مايو 31st, 2017

في حياة كل أم لحظة تختلف عن أي لحظات أخرى، وهي لحظة اتخاذها قرار الخضوع لاختبار حمل والحصول على نتيجةٍ إيجابية. وسواء أكان الحمل مخطّطاً له أم كان حملاً طال انتظاره أو كان حملاً مفاجئاً... هذه اللحظة بالذات تكون مستفيضة بالمشاعر وغالباً ما تترافق بوابلٍ من الأسئلة التي لا تنتهي والتي قد تكون ساحقة أحياناً.

لكن، وقبل أن تبدأي البحث عن اسمٍ جميلٍ لطفلك أو تقلقي بشأن كيفية تجهيز غرفته وتزيينها، ثمة خطوات مهمة وعملية لا بدّ أن تقومي بها فور معرفتك بهذا الخبر الرائع. فاختبارات الحمل المنزلية في أيامنا هذه، عالية الدقة، ولكنّ احتمال الخطأ وارد بنسبة ضئيلة. ولهذا السبب، ننصحكِ، بعد الحصول على نتيجةٍ إبيجابيةٍ في فحص الحمل المنزلي، الاتصال بطبيبٍ نسائيٍّ أو أخصائي ولادة وحجز موعدٍ قريب. وفي إطار هذا الموعد، سيُجري لكِ الطبيب تحليل حمل بالدم وسيُخضعك لفحصٍ خاصٍ بالحوض كما سيستفسر عن أي وضع خاص يمكن أن تعاني منه ويؤثر في حملك.

ومتى تأكد حملكِ وطمأنكِ الطبيب على حسن سير الأمور، سيكون عليكِ أن تعمّقي معرفتكِ في مراحل الحمل وعلاماته وأعراضه وفي كل ما يتعلّق بسلامة الجنين وصحته ونموّه، وسيكون عليكِ أيضاً أن تباشري في تعديل نمط عيشك ونظام غذائك اليومي ليكونا أكثر صحيةً وتوازناً ويمهّدا لولادةٍ سليمةٍ وسالمة من المضاعفات. وإن كنت تبحثين عن بعض المساعدة في هذا الإطار، تابعي قراءة هذا المقال وستحصلين على ما تتوخين:

  • ابدأي بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية الضرورية لمرحلة ما قبل الولادة، وفي طليعتها: الحديد وحامض الفوليك اللذين يحولان دون إصابة جنينك بالتشوهات الخلقية ويؤثران في مستوى ذكائه وقدرته الحركية والعقلية في مرحلة ما بعد الولادة، والفيتامين أ والأحماض الدهنية والأوميغا 3 التي تحافظ على صحتك وتحفّز نمو جنينك.
  • اتبعي نظاماً غذائياً صحياً يأخذ في الاعتبار كميات البروتين والقمحة الكاملة والفاكهة والخضار الضرورية لصحتك وصحة الجنين الذي ينمو داخل أحشائك، مع التركيز بشكلٍ خاص على الأطعمة الغنية بحامض الفوليك والمفيدة لمراحل الحمل الأولى. وتذكّري دائماً بان تنتقي مأكولاتك بعناية وتتجنّبي الأطعمة الجاهزة والمعالجة والمعلّبة، والمشروبات الغازية ومصادر الكافيين والمنتجات اللبنية غير المبسترة وأنواع الجبنة الطرية كالفيتا والروكفور، والأطعمة النيئة أو غير المطبوخة بشكل جيد، وأنواع الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من الملوثات، إلخ. وإن كنت مترددة بشأن أحد أصناف الطعام، لا تتواني عن سؤال الطبيب عنه.
  • لا تتوقفي عن ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، وذلك حتى تحرّكي عضلاتكِ وتحفّزي تدفّق الدم إلى جسمك وتزيدي معدل نشاطه. فالرّياضة بشكلٍ عام، تُسهم في إنتاج هرمون الأندورفين الذي يلعب دوراً في تحسين المزاج والتخفيف من وطأة الضّغوط والتّوتر. لكن، إياكِ أن تقسي على نفسكِ واحترمي الموانع التي تجعل من بعض أنواع الرياضات كركوب الدراجة وكرة المضرب والغطس، غير آمنة وخطيرة.
  • اعتني جيّداً بنفسكِ وإحرصي على الحصول على قسطٍ وافٍ من الراحة والنوم لاسيما أثناء الليل، حيث أنّ النوم سيساعدكِ في الاسترخاء وسيمدّكِ بالطاقة اللّازمة لتحمّل عبء التغيّرات الكثيرة التي ستطرأ على جسمكِ في هذه الفترة، والتخفيف من حدّة الأعراض والآلام التي ستصطدم بها، وعلى رأسها: الصداع والغثيان الصباحي وآلام الظهر وضيق التنفس وتورّم القدمين، إلخ. ولأن النوم يزيد تعقيداً مع تقدّم الحمل، ندعوكِ منذ البداية إلى محاولة النوم على الجانب الأيسر والاستعانة بأكثر من وسادة لتسنيد أعضاء مختلفة من جسمكِ وتحفيز دورتكِ الدموية بالطريقة الصحيحة.
  • أَقلعي عن العادات السيئة التي لا بدّ أن تؤثر سلباً في سلامتك وسلامة حملك كالتدخين، والتحقي بأحد الصفوف المتخصصة في تعليم تقنيات التنفس الصحيحة استعداداً لمرحلة المخاض والولادة. ومن بين هذه التقنيات: تقنية التنفس البطيء، وتقنية اللهات، وتقنية التنفس الخفيف وتقنية التقاط النفس.
  • ومع مشارفة الحمل على نهايته ودنو ساعة الصفر، تولّي إعداد خطة مُحكمة ومفصّلة لعملية الولادة، ونوع التدخلات الذي ترتاحين له في حال حصول أي مضاعفات. ثم، أطلعي طبيبك وزوجك عليها حتى تطمئنّي إلى أنّ كل الأمور ستسير كما خططتِ، من دون أي مفاجآت.

إضافة إلى كل ما سبق، سيكون عليكِ الالتزام بزيارة الطبيب بشكلٍ دوريّ حتى يفحصكِ ويراقب تقدّم حملك ومراحل تكوين جنينك عن كثب، ويُخضعكِ لكل الفحوصات والتحاليل والصور بالموجات فوق الصوتية اللازمة لدرء أي مخاطر غير مستحبّة يمكن أن تطرأ عليكِ أو على الجنين.

للمزيد: أهم 3 خطوات تقوم بها الأم في بداية الحمل

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.

  • تعلّمي عن التغذية على مزاجك!
  • جرّبي أدواتنا العملية المصمّمة حسب طلبك!
  • إحصلي على المساعدة والإجابات التي تتوخين في ظرفٍ قليل!
  • استمتعي بعروض وخصومات رائعة!

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة