Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كلّنا للرضاعة الطبيعية!

تتطلّب الرّضاعة الطّبيعية أكثر بكثير من شخص الأم المرضعة. تتطلّب كتف أبٍ حنون ويد زميلٍ معون وأُذنيّ صديقٍ مأمون وعينيّ جدّةٍ مصون. بالمختصر، تتطلّب الرضاعة الطبيعية قلب ومجهود كلّ واحدٍ منّا، وتربية جيلٍ سليمٍ ومعافى ليس مسؤولية الأم وحدها، إنها مسؤوليتنا جميعاً!
فيا أيّها الآباء والجدّات والصديقات والزملاء: تبذلون الكثير لمساعدة الأم المرضعة وتتساءلون عمّا إذا بإمكانكم أن تفعلوا المزيد لأجلها حتى تتمكّن من رضاعة مولودها لأطول فترةٍ ممكنة.
الإجابة: نعم، بإمكانكم. وفي ما يلي بعض الاقتراحات تستوحون منها. 
 

اقتراحات للأب

ما رأيكَ باتخاذ المبادرات التالية لمساعدتها؟
١- بادر الى تجشئة طفلكما بعد كلّ جلسة رضاعة. فهذه المبادرة لن تساعد زوجتك على الاستراحة وحسب، بل ستمنحكَ أيضاً فرصة التقرّب من الصغير. 
٢- غيّر الحفاض لطفلكما واستمتع برؤيته سعيداً ومرتاحاً. 
٣- شارك زوجتك مهامها واعطها المجال لتسترخي وتستريح. فكثرة المسؤوليات واختلاط العواطف عليها حملٌ كبير ولا شيء يُخفف من هذا الحمل بقدر وقوفكَ الى جانبها ومساعدتكَ لها.
٤- كن سنداً قوياً لزوجتكَ وساعدها في التخفيف من توترها. كن حاضراً دائماً إلى جانبها وداعماً كبيراً لقراراتها.

اقتراحات للجدّة

جداتنا العزيزات،

لقد مررتنّ بالكثير وتعرفنَ الكثير. فما رأيكنّ باتخاذ المبادرات التالية لمساعدتها؟ 
١- اطبخنَ للأم وجبات صحيّة وشهيّة، فهي الآن بأشدّ الحاجة الى محبّتكنّ وطعامكنّ المغذّي واللذيذ.
٢- شارِكنها في المهام المنزليّة وساعدنها في رعاية مولودها الجديد حتى تحظى بما يكفي من الوقت للاسترخاء والاعتناء بنفسها.
٣- قدّمنَ لها الدعم والنصح متى احتاجته، فأنتنّ أول من ستقصده طلباً للإرشاد، ونحن متأكدون أنكنّ لن تردَّنها خائبة وستقفنَ دائماً إلى جانبها. 
٤- شجّعنها على رضاعة طفلها اللبأ في غضون الدقائق الثلاثين التي تلي ولادته، باعتبار اللبأ أفضل هديّة يمكن أن تقدّمها لصغيرها يوماً. 
إشارة إلى أنّ اللبأ هو الحليب الطبيعي الأول وهو غني جداً بالعناصر الغذائية الضرورية للأطفال حديثي الولادة. 

 

اقتراحات للصديقة

تحتاج كل أم لشخصِ عزيزٍ تُحدّثه وتٌفضفض له. صحيح أنكِ لطالما كنتِ لها هذا الشخص، ولكنّها اليوم بحاجة إليكِ وإلى حضوركِ أكثر من أيّ وقتٍ مضى. فما رأيكِ باتخاذ المبادرات التالية لمساعدتها؟

١- كوني جاهزة لمشاركتها أطراف الحديث كلّما احتاجت. فالأمومة ستُعطيها الكثير لتتحدّث عنه وسيسرّها جداً مفاتحتكِ بكل المواضيع. 
٢- لا تتوقفي يوماً عن تشجيعها. فالأمهات الجديدات أمثالها يتحمّلن الكثير من الأعباء والمسؤوليات. وباعتباركِ صديقتها وسندها القوي، كوني على ثقة من أنّ تشيجعكِ لها ضمانة لاستمراريّتها.
٣- خصّصي بعض الوقت للخروج برفقتها. فالأمهات أمثالها كثيرات الانشغال وقلّما يجدن الوقت لأنفسهنّ وعليكِ أن تخططي وتبذلي الجهود المضاعفة لقضاء اللحظات الثمينة والممتعة معها.
٤- ساعديها في التخلّض من أي شكوك ذاتية وكوني لها الشخض الذي يُشيد بها ويقول لها بأنها تُحسن صنيعاً كما كنتِ دائماً. 

اقتراحات لرب العمل

أن تُحوّل مكان العمل إلى بيئة آمنة وصديقة للأم هو طريقة أكثر من رائعة لدعمها ومساندتها. ما رأيك أيضاً باتخاذ المبادرات التالية لمساعدتها؟

١- خفّف عبء العمل عنها: ان كان حمل العمل ثقيلاً عليها، حفّز زملاءها على مشاركتها المسؤوليات وتقسيمها فيما بينهم دعماً لها. 
٢- كن مرناً معها: قد تحتاج الأم إلى تأدية ساعات عمل أقل حيناً وإلى العمل من المنزل حيناً آخر. وإن لبّيتَ حاجاتها، ثق بأنّ قرارك سيؤثّر إيجاباً في علاقتك المهنية بالموظفين.
٣- جهّز لها غرفة نظيفة للرضاعة: يمكن للأم أن تستفيد الكثير من وجود غرفة رضاعة في مكان عملها تُتيح لها شفط الحليب وتخزينه لصغيرها. وأنت كرب عمل قادر على مُساعدتها في هذا الخصوص!