Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Share this المقالات
X

دليلك إلي بداية تقديم الطعام الصلب لطفلك (الجزء الأول)

(0 reviews)

استمتعي الآن ببداية فترة إطعام طفلك طعامه الصلب الأول، فهي مرحلة جديدة تماما و ممتعة في تطورات خطته الغذائية. هذا بالطبع لا يمنع أن تلك الفترة تحديدا تتميز بظهور تساؤلات عديدة لدي الأم.

الاثنين, شباط/ فبراير 3rd, 2020

؛ ما هي الأطعمة المقترحة التي يجب أن تقدميها أولا في هذه المرحلة، و كيف تعرفين أن طفلك قد أصبح جاهزا بالفعل لتناول الطعام الصلب و كيف تأخذين الخطوة الأولي الحقيقية؟  سوف تقدم لك الخطوات الإرشادية التالية الكثير من المساعدة لتتخطي هذه المرحلة و تساعدي طفلك في خطواته الواسعة نحو طعامه الصلب الأول.

تغذية أكثر إفادة لمعدة صغيرة

بعد مرور ستة أشهر من عمر طفلك، تزداد احتياجاته لبعض المواد الغذائية بجانب حليب الأم  لدعم نموه و تطوره. و حيث أن معدته مازالت صغيرة الحجم و الاستيعاب  فيجب أن تحتوي وجباته الصغيرة علي الكثير من المواد المغذية, كالحديد علي سبيل المثال،  و الذي هو من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في هذه المرحلة للنمو الذهني.

و لا ننسى أيضا وجبات الحبوب المغذية التي توفر لطفلك الكثير من الإفادة و التغذية لمعدته الصغيرة، حيث أنها مجهزة لتوفير بعض المعادن الأساسية بكميات مناسبة تماما لمعدة الأطفال التي لا تتحمل مقدار كبير من الطعام في المرة الواحدة. وجبات الحبوب المعدة للرضع سهلة الهضم و غنية بعنصر الحديد مما يجعلها قطعا من الأطعمة المقترحة في بداية فترة تناول طفلك لطعامه الصلب. حاولي دائما تجهيز طعام لين في البداية ثم طعام ذو قوام أغني و أثقل فيما بعد عندما يتعود طفلك علي الأكل بالملعقة، و بالتالي يمكنك مواكبة تطور مهارات تناوله لطعامه بنفسه. تأكدي أن تقديم أطعمة ذات قوام مختلف و نكهات متعددة في كل مرة و في الوقت المناسب هو جزء هام جدا من بناء عادات طفلك الصحية في تناول طعامه طوال سنوات عمره.

كيف أعرف أن طفلي أصبح جاهزا لهذه المرحلة؟

مازال الرضيع بحاجة إلي تطوير بعض مهارات الأكل الخاصة بتعلم كيفية تحريك الطعام داخل فمه ثم بلعه بنجاح. بوصوله إلي عمر الستة شهور سيكون طفلك قد طور بعض المهارات الحركية حيث يمكنه أن يأكل جالسا، و يتناول الطعام المقدم إليه بالمعلقة، و بدير رأسه عن الطعام حينما يشعر بالشبع.

ابحثي عن العلامات التالية لتتأكدي أن طفلك وصل هذه المرحلة بالفعل:

  • يجلس وحده دون مساعده فقد تمكن أخيرا من التحكم جيدا بنصفه العلوي.
  • يستطيع تحريك رأسه يمينا و شمالا.
  • يحرك لسانه إلي الداخل و الخارج بهدوء عندما تضعين ملعقة علي شفتيه. فهذه علامة علي كونه يستطيع أن يتناول الطعام من الملعقة و يبلعه. ربما تمضي أياما قبل أن يعتاد الأكل بالملعقة و لكنه سوف يتعلم سريعا.

معلومة هامة

من الأفضل لك أن تتحدثي مع طبيب طفلك الخاص في الزيارة الدورية حول كيفية تقديم الطعام الصلب لطفلك لأول مرة.

التغذية السليمة دائما أفضل

ينمو الأطفال سريعا و يحتاجون في نموهم و تطورهم إلي معادن محددة.  تستطيع وجبات الحبوب المغذية تزويد طفلك بمزيج من فيتامين ب، الزنك ، الكالسيوم،  الحديد و فيتامين إي، كل هذه العناصر الرائعة  و الأساسية لنمو طفلك.  كما يمكنك  الاعتماد علي وجبات الحبوب الغنية بعنصر الحديد و الضرورية لنظام طفلك الغذائي حتي يبلغ عامه الثاني.

كوني دائما جاهزة لأول خطوة لطفلك في عالم التذوق

فيما يلي بعض النصائح لتخضير طفلك لملعقته الأولي من طعامه الصلب المغذي:

  • قومي بإرضاعه أولا، حتي لا يكون متعكر المزاج أو شديد الجوع.
  • خذي وقتك: اختاري يوما لست مضطرة فيه إلي الاستعجال و تفرغي لطفلك.
  • اختاري الملعقة المناسبة: اختاري ملعقة صغيرة مناسبة للرضع لحماية لثة طفلك الرضيع.
  • أجلسيه معتدلا في كرسي الأطفال الخاص به: أو أي كرسي عالي و تأكدي من وجود رأسه ثابتا لأعلي في وضعه الصحيح.
  • دعيه يتأمل كل ما حوله: ضعي له ملعقة من الهريس أو وجبة الحبوب الجاهزة أمامه علي صينية الكرسي الخاص به و دعيه يتحسس طعامه الجديد بإصبعه ليتعرف علي قوامه و يألفه. دعيه يتعرف علي شكل و رائحة طعامه. سوف يكون الأمر فوضوي قليلا لكن ممتع. استعدي للمزاح و لملاعبته و استعدي بكاميرا جاهزة لالتقاط صوره العفوية.
  • أول ملعقة: اجلسي في مواجهة طفلك و امسكي بالمعلقة نصف ملآنة و اجعلي مسافة بينها و بين وجهه. حاولي أن تجذبي انتباهه ثم قربي المعلقة أكثر تجاه فمه. المسي شفتيه بقليل من الطعام ليستطيع تذوقه.  إن أعجبه الأمر فضعي له القليل داخل فمه.  أكملي عملية إطعامه بالسرعة التي يقررها هو و حاولي دائما أن تبحثي عن علامات قد يصدرها إعلانا عن شبعه. الأمر حقا كله تجربة و يختلف من طفل لآخر.
  • حاولي، ثم حاولي مجددا:  لا تتفاجئي إن لم تكن التجربة مثمرة و إن حاول طفلك بصق ملعقته الأولي من الطعام.  إنه رد فعل طبيعي تماما.  و إن شعرت بأن طفلك لم يرتاح لهذه التجربة فتخلي عنها مؤقتا و حاولي فيما بعد.

معلومة هامة

ما يزال حليب الأم مصدر أساسي و هام لتغذية الطفل.  و لكن هذه الفترة تحتاج تقديم أطعمة ذات قوام مختلف و نكهات مختلفة في كل مرة.  إنها فترة الاكتشاف.

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.‎

ابدأي معنا المشوار!

محتوى ذو صلة
تقييمات المقال

0 reviews

بحث

Still haven't found
what you are looking for?

Try our new smart question engine. We'll always have something for you.